ضدّ الرئيس.. ومع الشرعية!


بسم الله وكفى، وسـلامًا على عِبادِه الذين اصطفى، أما بعد:

في مصرِنا العزيزة هذه الأيام تظاهُرات واحتجاجاتٌ تملأ الميادين الكُبرى في أنحاء المحافظات؛ بعضُها يؤيّد مُرسِي وبعضها الآخَر يُعارِضُه، فأحببتُ أن أسجِّل موقفي للتاريخ!

ضد مُرسي: لأنه لَم يُطبِّق شريعةً ولم يحمِ حُرمَةً من حُرمات الله، فلا تدريجًا رأيْنا، ولا تمهيدًا سمِعنا، ولا يمُر يومٌ إلا ونرى مساجِد الله تُنتَهَكُ حُرُماتُها وتُلقى بالمولوتوف وتُكسّر أبوابُها ونوافِذُها ويُروّع المصلون فيها، ومثل ذلك قام له النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكّة حينما هاجم خُزاعة بني بكرٍ وهم يصلون بالمسجد. استمر في القراءة

وتتوالى الأخبار المفرحة!


 

أنا فرح!

أنا فرح!

أعتقد أني منذ ولدت لم أسمع خبرًا مفرحًا في حياتي، لا عن وطني ولا بلادي العربية، ولا حتى الإسلامية (اللهم إلا مكاسب مباريات الكرة!)، وقد عشت على هذه البسيطة بحمد الله سبعة عشرة عامًا إلا زوجين من الأشهر!

لم أكن أسمع أي شيء مفرح عن الإسلام، وإنما ننتقل من نكسة إلى نكسة أخرى أشنع منها، فمن إحتلال لأفغانستان إلى إحتلال للعراق، إلى هجوم على غزة، وحرب لبنان!

وعلى المستوى المحلي، فساد يتلوه فساد، مبيدات حشرية مسرطنة، مليارات يقترضها رجال الأعمال ثم يهربون، المشاكل الطائفية، أمن الدولة يعتقل هنا وهناك، تزوير الإنتخابات، تمرير قوانين تزود صلاحيات الرئيس، وتزود فترة حكمه، وما إلى آخره من المشاكل المحلية التي ليس لها آخر! استمر في القراءة

نعم، صدرت نتيجة الإستفتاء!


لقد صدرت نتيجة الاستفتاء منذ قليل على القناة الأولى المصرية، وقد كانت نتيجتها أن شارك في هذا الاستفتاء 18 مليون مواطن، منهم 14 مليون مواطن وافقوا على التعديلات، و4 مليون مواطن لم يوافقوا عليها، بالإضافة إلى نحو مائة ألف أو يزيد من الأصوات الباطلة.

كانت هذه نتيجة الاستفتاء التي انتظرناها طويلًا ولله الحمد والمنة، فقد جاءت كما أحببنا :)، وقد كانت الخلاصة: 77.2% موافقة، و22.8% غير موافقة.

أعقب الخبر مكالمة من المستشار طارق البشري حيث تحدث عن ما بعد الاستفتاء وأنه سيتم انتخاب مجلس الشعب والشورى ثم الإنتخابات الرئاسية، يتخلل ذلك كله تعديلات في قوانين الأحزاب وقوانين الانتخابات الخاصة بمجلسي الشعب والشورى.

ما زلنا ننتظر بيان الجيش بخصوص نتيجة الاستفتاء حيث سيقوم بإعلان دستوري يقوم عليه حال البلاد متضمنًا التعديلات التي وافق عليها الشعب بأغلبية ساحقة.

في لجنة الإستفتاء -تقرير صحفي حصري وغير مسبوق-


محمد نجم، وأصدقاءه في الإسكندرية بعد التصويت، يشيرون للكاميرا بأصابعهم المبللة بالحبر الفوسفوري الأحمر!

محمد نجم، وأصدقاءه في الإسكندرية بعد التصويت، يشيرون للكاميرا بأصابعهم المبللة بالحبر الفوسفوري الأحمر!

اليوم: 19 مارس 2011 – يوم السبت، تقرر إقامة لجان للاستفتاء على التعديلات الدستورية، في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية ..

ذهبت اليوم إلى مدرسة “عمرو بن العاص”، المدرسة الأقرب، والتي بها أحد لجان الاستفتاء، وقفت هناك مع أحد جيراني في صف طويل يكاد يخرج من بوابة المدرسة!

كان الطابور طويلًا وكان يتحرك ببطيء والناس يتمايلون هناك وهناك، يخرجون عن الصف تارة، ويسندون على الجدار من التعب تارةً أخرى. استمر في القراءة