ضدّ الرئيس.. ومع الشرعية!


بسم الله وكفى، وسـلامًا على عِبادِه الذين اصطفى، أما بعد:

في مصرِنا العزيزة هذه الأيام تظاهُرات واحتجاجاتٌ تملأ الميادين الكُبرى في أنحاء المحافظات؛ بعضُها يؤيّد مُرسِي وبعضها الآخَر يُعارِضُه، فأحببتُ أن أسجِّل موقفي للتاريخ!

ضد مُرسي: لأنه لَم يُطبِّق شريعةً ولم يحمِ حُرمَةً من حُرمات الله، فلا تدريجًا رأيْنا، ولا تمهيدًا سمِعنا، ولا يمُر يومٌ إلا ونرى مساجِد الله تُنتَهَكُ حُرُماتُها وتُلقى بالمولوتوف وتُكسّر أبوابُها ونوافِذُها ويُروّع المصلون فيها، ومثل ذلك قام له النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكّة حينما هاجم خُزاعة بني بكرٍ وهم يصلون بالمسجد. استمر في القراءة

Advertisements