أوبونتو 11.04 .. إصدارة ثورية لعام الثورات!


أوبونتو مع يونيتي وبرنامج جمب

أوبونتو مع يونيتي وبرنامج جمب

صدرت هذه الإصدارة في الثامن والعشرين من أبريل لعام 2011 .. أي العام الحالي 🙂 ،، وقد سميت بـ Natty Narwhal .. وقد  صدرت هذه النسخة محملة بالكثير من التحديثات والتطويرات، التي تشكل علامة فارقة في تاريخ توزيعة أوبونتو برعاية شركة كانونيكال!

فقد جاءت تلكم الإصدارة لتشكل ثورة على كثير من الثوابت التي ظلت ردحًا من الزمن ثابتة في توزيعات لينوكس، وأوبونتو من ضمنها، فبعدما كانت أوبونتو تصدر بواجهة جنوم كواجهة رئيسية لها، تخلت عن ذلك واستعاضت عنها بواجهة يونيتي الجديدة، ولذلك سميتُها حين رأيت النسخة التجريبية منها: “نسخة ثورية لعام الثورات”، رابطًا بينها وبين ما يحدث في الوطن العربي من ثورات متتالية بدأتها “تونس” وما زالت مستمرة. استمر في القراءة

وبلغت عمرها العشرة آلاف :)


10000

10000

من هي التي بلغ عمرها الـ10000 ؟؟ لعلك تتساءل كم هي عجوزة هذه المجهولة؟؟ كيف بلغت مثل هذا العمر؟ وهل ما زالت حية؟ وأين تسكن؟ 🙂 استمر في القراءة

وتتوالى الأخبار المفرحة!


 

أنا فرح!

أنا فرح!

أعتقد أني منذ ولدت لم أسمع خبرًا مفرحًا في حياتي، لا عن وطني ولا بلادي العربية، ولا حتى الإسلامية (اللهم إلا مكاسب مباريات الكرة!)، وقد عشت على هذه البسيطة بحمد الله سبعة عشرة عامًا إلا زوجين من الأشهر!

لم أكن أسمع أي شيء مفرح عن الإسلام، وإنما ننتقل من نكسة إلى نكسة أخرى أشنع منها، فمن إحتلال لأفغانستان إلى إحتلال للعراق، إلى هجوم على غزة، وحرب لبنان!

وعلى المستوى المحلي، فساد يتلوه فساد، مبيدات حشرية مسرطنة، مليارات يقترضها رجال الأعمال ثم يهربون، المشاكل الطائفية، أمن الدولة يعتقل هنا وهناك، تزوير الإنتخابات، تمرير قوانين تزود صلاحيات الرئيس، وتزود فترة حكمه، وما إلى آخره من المشاكل المحلية التي ليس لها آخر! استمر في القراءة

مراجعة للنسخة النهائية من فايرفوكس 4


صدرت بحمد لله ،، النسخة النهائية من فيرفكس الإصدار الرابع هذا اليوم: الاثنين الموافق 21 من شهر مارس لعام 2011 م.

قمت بتحميل النسخة من الـ FTP لموقع موزيلا: ftp://ftp.mozilla.org/pub/mozilla.org/firefox/releases/4.0/

قمت بتشغيله لتجربته والتعرف على أهم مميزاته (التي عرفتها فعلًا حينما كنت أستخدم Minefield) .. وفوجئت بالسرعة الرهيبة في التشغيل فلم يكد يستغرق أجزاء من الثانية إلا وقد استوت أمامي النافذة متصفحًا كاملًابقدرة الله! في سرعة لم أعتدها من قبل من فيرفكس (متصفحي المفضل).

الشكل الجديد أيضًا جميل فقد تغير مكان الألسنة عن مكانها المألوف، وأصبحت شبيهة بألسنة متصفح الأوبرا وربما الـغوغل كروم.

واجهة فيرفكس ونافذة "عن"

واجهة فيرفكس ونافذة "عن" تظهر الإصدار النهائي من فيرفكس 4 بكل وضوح!

استمر في القراءة

نعم، أو لا، كلنا يد واحدة!


سواءًا كنت من المصوتين في الإستفتاء بنعم أم صوتت بلا، فإن كلا الطريقين واحد! مع اختلاف ترتيب الأحداث، ومع اختلاف المدة المقررة لكل منهما.

صورة صممتها على الجمب تعبر عن هذا المضمون، تعمدت أن تكون بسيطة كي توصل الرسالة، بشكل مباشر.

نعم، أو لا، كلنا إيد واحدة لبناء مستقبل مصر …

نعم، أو لا!

نعم، أو لا!

نعم، صدرت نتيجة الإستفتاء!


لقد صدرت نتيجة الاستفتاء منذ قليل على القناة الأولى المصرية، وقد كانت نتيجتها أن شارك في هذا الاستفتاء 18 مليون مواطن، منهم 14 مليون مواطن وافقوا على التعديلات، و4 مليون مواطن لم يوافقوا عليها، بالإضافة إلى نحو مائة ألف أو يزيد من الأصوات الباطلة.

كانت هذه نتيجة الاستفتاء التي انتظرناها طويلًا ولله الحمد والمنة، فقد جاءت كما أحببنا :)، وقد كانت الخلاصة: 77.2% موافقة، و22.8% غير موافقة.

أعقب الخبر مكالمة من المستشار طارق البشري حيث تحدث عن ما بعد الاستفتاء وأنه سيتم انتخاب مجلس الشعب والشورى ثم الإنتخابات الرئاسية، يتخلل ذلك كله تعديلات في قوانين الأحزاب وقوانين الانتخابات الخاصة بمجلسي الشعب والشورى.

ما زلنا ننتظر بيان الجيش بخصوص نتيجة الاستفتاء حيث سيقوم بإعلان دستوري يقوم عليه حال البلاد متضمنًا التعديلات التي وافق عليها الشعب بأغلبية ساحقة.

نعم، نعم، شئت أم أبيت!


جُزيت خيرًا جيشنا الغالي 🙂 ..

اقرأ هذا الخبر من المصري اليوم:

http://www.almasryalyoum.com/node/364317

إعلان دستوري، إن كان نعم فالطريق معروف! وإن كان “لا” فإعلان دستوري يليه اختيار للجنة التأسيسية من قبل الجيش، أو انتخاب مجلس الشعب ثم هو يختار اللجنة التأسيسية.

قلت: “نعم” أو قلت: “لا” .. الطريق متشابه، عدا أن طريق “لا” قد يختار فيه الجيش اللجنة التأسيسية بنفسه! هل ترى ذلك جيدًا أم لا؟