[ترجمة] ساحة جديدة للنقاش الإصطلاحي؟


(ترجمة لمقالة New Ground on Terminology Debate? التي أعدها Bradley M. Kuhn وراجعها: أسامة خالد)

ملحوظة هامة: هذه المقالة بحاجة إلى التحسين؛ فلا تبخل علينا بآرائك واقتراحاتك.

أحاول هذه الأيام بشكل عام تجنب النقاشات الاصطلاحية المعهودة في مجتمعنا، لكن إن كنت تتسكع قرب عالم البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر لمدة كافية فلن تستطيع أحيانًا تجنب الانخراط فيها. وجدت نفسي ظهر هذا اليوم في واحدة من النقاشات الاصطلاحية الممتدة في ثلاث مواضيع على آيدينتيكا. كانت عندي بعض الأفكار التي شاركتها اليوم (وفي لحظات سابقة) على مدونتي المصغرة في آيدنتيكا. ولقد فكرت في جمعها في مكان واحد بدلا من أن تكون مبعثرة في سلسلة من جمل التدوينات المصغرة كي تكون أكثر إفادة.

اكتسبت أول معرفة لي في قضايا الاصطلاح عندما تناولت غداءً مع لاري وول قي أوائل 2001 بعد مناقشتي لرسالة الماجستير . كانت تلك أول مرة أتحدث فيها معه عن قضايا الاصطلاح هذه. قال لي أنه يجد القضية موضعًا جيداً لتطبيق ما سماه “القاعدة الذهبية لبروتوكولات الشبكة”: “كن دائمًا محافظًا فيما تنشر،ومتحررًا فيما توافق عليه”. أرسلت مؤخراً مرة أخرى إشعاراً بأن اتباع هذه القاعدة فيما يتعلق بالمصطلحات جيد.

قريبًا جداً أدركت أن مجتمع البرمجيات الحرة يعاني هنا، ربما ذلك بسبب التواصل عال المستوى بين مطوري ومهندسي البرمجيات. إن الدقة في التواصل مكون هام في حياة المهندسين والمطورين وعلماء الحاسوب وأي شخص يعمل في مجال التقنية المتطورة. في مجالاتنا الناشئة، نقص الدقة والفهم الكامل للمصطلحات يمكن أن يسبب انهياراً الجسور أو تثبيت البرمجيات الخاطئة وانهيار الأنظمة ذات الأهمية العالية . إن تسمية “س” باسم “ص” يسبب أحيانا لغطًا وخطأً. شاهدت طبعًا في وقت مضى من هذا الأسبوع برنامج PBS الخاص “ملفات بلوتو”، حيث تناول نايل ديجراس تايسون الخلاف الطويل عن الحالة الكوكبية لبلوتو. وقد كنت مرتاحاً بعض الشيء لوجود نقطة نزاع خفية بخصوص تسمية التصنيفات في منطقة أخرى خارج نطاق المجال الذي اخترته . وقد أرتني مشاهدة مناقشة “ما الذي يعد كوكبًا” أن هاكر مجتمع البرمجبات الحرة ليسوا مختلفين عن كثير من العلماء في هذا الخصوص. لدينا اعتزاز كبير بحرصنا ( وتحذلقنا أحياناً) في العناية في اختيار الكلمات والمصطلاحات؛ أنا أعرف أني أقوم بذلك على الأقل.

بيد أن الخلط الأكبر ينبع من الجانب التوعويبحرية البرمجيات (الجزء غير التقني)، تن وهو افتراض أن اختيار اﻵخرين للألفاظ هو بالضرورة عملية دقيقة كما هي بالنسبة لنا. بالنظر إلى مصطلح “المصادر المفتوحة” على سبيل المثالأجد أني عند قول “المصادر المفتوحة” أشير تحديدًا إلى الاهتمام والاعتماد والمساهمة التجارية البحتة غير الفكرية و(بصراحة) غير الأخلاقي0 في مجتمع البرمجيات الحرة. هؤلاء الذين صاغوا مصطلح “المصادر المفتوحة” كانوا على حق على الأقلفي أمر واحد: أن هذا المصطلح يلائم المصالح الربحية التي يمكن أن ترى بخلاف ذلكحرية البرمجيات على أنها فكرية أكثر من اللازم.

لكن العديد من المستخدمين والمطورين غير التجاريين الذين تحدثت معهميعبرون بوضوح عن أنهم منخرطون في هذه اﻷشياء تحديدًا ﻷنهم يرون أن هناك مبادئ وراءها: هي أن مجتمع البرمجيات الحرة يعمل جاهداً لجعل العالم أفضل من خلال إعطاء المبرمجين والمستخدمين حقوقاً هامة. وغالبا ما يستخدم هؤلاء عبارة “المصادر المفتوحة” ليعبرون عن ذلك. أغتنم بالطبع الفرصة ﻷقول: “لأن تلك المبادئ في غاية الأهمية أنا أتحدث عن البرمجيات الحرة. ومع ذلك فمن الواضح أنهم بالفعل يعنون البرمجيات الحرة كمفهوم، ولديهم فقط اختيار غامض للألفاظ.

الحقيقة أن معظمنا يستخدم اللغة بشكل غامض فالدقة ليست موهبة الجميع، وبما أننا ندعو للبرمجيات الحرة (وليس للألفاظ اللغوية)،فإني أرى وظيفتي أن أجعل الناس يملكون المفاهيم الصائبة حتى لو استخدموا كلمات ليس لها معنى. هناك أحيان يكون فيها اختيار الكلمات فيها مضللًا للمفاهيم فعلا، وفي أحيان أخرى لا يحدث ذلك. أحياناً، يكون من الصعب تحديد أي من الاثنين يحدث أنا أحاول تحديدها في كل حالة على حدة، إن كنت في شك، فإني أستخدم ببساطة القاعدة الذهبية لبروتوكولات الشبكة.

وعلاوة على ذلك، أنا أحاول أن أثق بذكاء مجتمعنا. بغض النظر عن كيفية جذب الناس إلى مجتمع البرمجيات الحرة: سواء كان ذلك عبر الحجج الأخلاقية للبرمجيات الحرة أو عبر المميزات التقنية البحتة للمصادر المفتوحة، فإني لا أعتقد أن الناس يتوقفون عن الاستماع فور وصولهم إلى مجتمعنا. أنا أعرف هذا من إعتمادي الشخصي للبرمجيات الحرة: لقد جئت من أجل المجانية، ولكني مكثت من أجل الحرية. لم أثبت غنو/لينكس إلا ﻷنني لم أستطع تحمل تكاليف رخصة SCO ليونكس عام 1992 ولكني تعلمت خلال سنة واحدة فقط لماذا حرية البرمجيات اﻷكثر أهمية.

لدى آخرين حتمًا قصص مشابهة للانضمام إلى المجتمع: سواءً من جذبهم عبر توفر البرمجيات الحرة بالمجان أو مزاياها التقنية، لكن ما يزالون مهتمين بالتعرف على الحرية. هدفي أن أوصل أولئك الذين وصلوا إلى مجتمعناإلى مبتغاهم. لذا أحاول التكلم بشكل شبه دائم عن حرية البرمجيات، لماذا هي قضية أخلاقية، ولماذا أعمل يومياً للمساعدة في تقليل البرمجيات المملوكة والاحتكارية أو زيادة البرمجيات الحرة. أملي أن يسمع أعضاء المجتمع الجدد حججي وبراهيني، وأن يروا أعمالي، وأن يكونوا مقتنعين بأن الالتزام الأخلاقي بحرية البرمجيات هو المهمة ذات المبدأ المتين الثابت طويل الأمد الذي يستحق التقدير. الخلاصة، أنني أسعى ﻷن أكون قدوة قدر المستطاع.

الحجج القديمة مناسبة للغاية. نحن نعرف بالفعل كيف نحولهم إلى الطيار الآلي. وأنا أعترف بأنني أستمتع عندما أعطي حجة قديمة لشخص جديد: تثمر ممارستي الواسعة غالباًفي موهبتي الخطابية. لكن، القيادة الفظة كثيرة جداً للفوز في المرافعة ولكنها غير كافية لتوصيل رسالة حرية البرمجيات. أحياناً، يكون النقاش الإصطلاحي جزءاً من مهمة توصيل تلك الرسالة، لكن صندوق أدوات النقاش الإصطلاحي الخاص بي قد كتب عليه “يستعمل بحرص”.


0 لاحظ هنا، أيضاً، لقد أخذت عناية قصوى في إختيار كلماتي. وأنا أعني بذلك على وجه التحديد اللا أخلاقية — مجرد إنعدام أي قواعد أخلاقية على وجه الخصوص. أنا لا أعني (غير أخلاقي)، بأي حال.

Copyright © 2010 – Bradley M. Kuhn

Copyright © 2010 – Anass Ahmed

New Ground on Terminology Debate? by Bradley M. Kuhn and Anass Ahmed is licensed under a Creative Commons Attribution-Share Alike 3.0 Unported License.

Based on a work at ebb.org.

Advertisements

[ترجمة] ما بعد بلسكي، مهام لدعاة مكافحة براءات إختراع البرمجيات


(ترجمة لمقالة Post-Bilski Steps for Anti-Software-Patent Advocates التي أعدها Bradley M. Kuhn)

تنبيه: هذه المقالة بحاجة إلى التحسين؛ فلا تبخل علينا بآرائك وإقتراحاتك.

يُناقش كثير من الناس موضوع حكم المحكمة الأمريكية العليا في فضية بلسكي. بالأمس، اشتركت في برنامج البث الإذاعي الحر مع أناس من SFLC. في هذا البرنامج الإذاعي الحر، شرح دان رافيتشر معظم التفاصيل القانونية في قضية بلسكي؛ أنا لن أستطيع أن أشرحها كما فعل، ولن أحاول فعل ذلك أيضاً.

على أي حال، وكأي شخص غير ملم بالشئون القانونية فأنا قلق من الأسئلة البوليسية، أنا -إلى حد كبير- قلق من هؤلاء الذين يشتاقون إلى الأسئلة البوليسية، مع ذلك، لننظر إلى طريقة إستجابة مجتمعنا لقضية بلسكي خلال الثمانية عشر شهراً الماضية: إنها تشبه ما حدث حينما كانت قضية إلدرد تشق طريقها نحو المحكمة العليا. في الأشهر التي سبقت كلاً من إلدرد وبلسكي، كان هناك ما يشبه التنويم المغناطيسي أن تقوم المحكمة العليا حقاً بتغيير قانون حق النسخ (إلدرد) وقانون براءات الإختراع (بلسكي) لتجعلهما أفضل لحرية مستخمي الحاسوب.

في القضيتين، لم يحدث ذلك. ولم يكن ذلك أكثر من تفاؤل دائخ قبل بلسكي كما كان قبل إلدرد، لكن النتيجة النهائية لمستخدمي الحاسوب أنه لا إختلاف -تقريباً- بين القضيتين: كما حدث لنا مع إلدرد، ها نحن نرجع بنفس الحالة السياسية كما بدأنا قبل بلسكي بشق طرقنا خلال مختلف المحاكم. أقرب ما أستطيع أن أخبركم به مما تعلمته، أن “الشئ البلسكي” الكامل يظهر دون مرجع سابق. باختصار، كما كان قبلاً، يستطيع مكتب براءات الإختراع أن ينكر التطبيقات التي تحدد أنها فقط أفكار مجردة وسيفعل، ولقد أكدت المحكمة أن مكتب براءات الإختراع يستطيع رفض أي تطبيق “يعرف أنه فكرة مجردة عندما يراه”. لا شيء تغير بخصوص براءات الإختراع التي تمنح يومياً، متضمناً ذلك الذين يقرؤون على البرمجيات. كذلك فإن هؤلاء الذين يعارضون براءات إختراع البرمجيات يستمرون في إيمانهم بأن خطوات عمل البرمجيات هي في الحقيقة فقط أفكار مجردة ورياضيات صافية ولا ينبغي أن تكون محل براءات إختراع. ولا تزال قوات الحكومة تبدو أنها مختلفة معنا، أو على الأقل، لا تريد التعليق على السؤال.

أنا أترقب، أكبر مخاوفي، من المنظور السياسي، إنه جماعة “إصلاح براءات الإختراع” -الذين يَدَّعُون بأنهم حلفاء لمكافحي براءات اختراع البرمجيات- الذين سيستخدمون هذا القرار أو الحكم للإعلان عن “أن النظام يعمل”. كانت براءة إختراع بلسكي سترفض نهائياً، لكن على أرض الواقع لقد تركتنا بعيدين عن القضاء على براءات الإختراع. سيقول إصلاحيو براءات الإختراع: “حسناً، براءات الإختراع غير الصالحة ستُرْفَض، تاركين بذلك مساحة للأخريات الصالحات. هذه هي الصالحات”، كما سيقولون: “ينبغي أن تتضمن الكثير من براءات الإختراع التي تقرأ على البرمجيات.” “لكن ينبغي أن تُمْنَح براءات الإختراع للأفكار الجيدة فقط”، وسيصرون على ذلك.

يجب أن لا نخضع لإصلاحيي براءات الإختراع، خصوصاً في وقت كهذا. (عودة للعمل، تأكد من أن تقرأ مقالة ريتشارد ستالمان (RMS) القديمة والتي ما زالت مناسبة ووثيقة الصلة بما يحدث، إصلاح براءات الإختراع ليس كافياً، إذا لم تكن قد قرأتها).

إن قضية بلسكي لم تعطنا أية أدوات جديدة للقضاء على براءات الإختراع، لذا يجب علينا مضاعفة جهودنا بما لدينا من الأدوات والوسائل للتخفيف من خطر براءات إختراع على حرية البرمجيات. إليكم بضعة إقتراحات التي أعتقد حقاً أن مطوّراً متوسطاً يستطيع تنفيذها كلها،لإذكاء جذوة الحرب ومواصلتها ضد براءات إختراع البرمجيات، أو على الأقل تخفيف آثارها.

  • رخِّص برمجياتك باستخدام AGPL الإصدار الثالث، GPL الإصدار الثالث، LGPL الإصدار الثالث أو Apache الإصدار 2.0. من بين رخص الحقوق المتروكة؛ توفركلٌّ من AGPL الإصدار الثالث وGPL الإصدار الثالث أفضل حماية من براءات الإختراع؛ توفر LGPL الإصدار الثالث الأفضل من بين رخص الحقوق المتروكة الضعيفة؛ توفر Apache الإصدار 2.0 أفضل حماية من براءات الإختراع من بين الرخص المتساهلة. تلك الرخص التي ينبغي أن ننجذب نحوها، خصوصاً أن العديد من الشركات التي تؤيد براءات إختراع البرمجيات تهاجم البرمجيات الحرة بانتظام. على الأقل عندما تقوم بعض الشركات بمساهمة ومشاركة شيفرة مصدر مشاريعها تحت هذه الرخص نعلم أن هذه الشيفرات المحددة ستكون بمأمن من برءات اختراع الشركة المعينة.
  • طالب برخص براءات الإختراع الحقيقية من الشركات، وليس مجرد وعود. وعود براءات الإختراع ليست كافية0. يستحق مجتمع البرمجيات الحرة أن يعرف رخص براءات الإختراع الحقيقية من الشركات التي تحمل براءات إختراع. أقل ما ينبغي فعله هو أن نطالب برخص براءات إختراع أحادية الجانب من أجل كل براءات الإختراع الخاصة بهم بشكل دائم لكل شيفرة مصدرية ممكنة مرخصة برخصة ذات حقوق متروكة (أي: ينبغي أن تمنع الشركات -في وقت مبكر- نفس الرخصة التي سيحصل عليها المجتمع إذا ساهمت الشركة بمصدر البرنامج تحت رخصة GPL الإصدار الثالث)1. لاحظ كذلك أن بعض الشركات -التي تدّعي أنها جزء من مجتمع FLOSS- لا تعطي وعود براءات الإختراع الـ(قليلة التي هي أفضل من لا شيء). على سبيل المثال: BlackDuck تحمل براءة إختراع متعلقة بمجتمع FLOSS -لكن بالرغم من أنها تقول أنهم سيعتمدوا على الأقل وعد براءة إختراع واحد– فشلت حتى في فعل أدنى مجهود.
  • إدعم المنظمات/الجهود التي تعمل لمعارضة ومكافحة وإنهاء براءات إختراع البرمجيات. خصوصاً، أن عليك التأكد من أن الجهود التي ستدعمها ليست مجرد جهود لـ”إصلاح براءات الإختراع” مختفية خلف خطابات مكافحة براءات إختراع البرمجيات. إليكم بعض المبادرات التي رأيتها -مؤخراً- تقوم بجهود لإلغاء براءات إختراع البرمجيات يالكــامل. أقترح عليك دعمهم (بوقتك أو بأموالك):
  1. أنهِ براءات أختراع البرمجيات (مشروع من مؤسسة البرمجيات الحرة (FSF)).
  2. FFII (لأوروبا فقط)
  3. APRIL (لفرنسا فقط)
  • اكتب رسائل لمشرعي قوانين بلدك. هذا لا يؤذي أبداً. في الولايات المتحدة، من غير المحتمل أن نستطيع الإقتناع بأن الكونجرس سيغير قانون براءات الإختراع، لأن هناك الكثير من الدولارات التي سيربحونها من تلك الشركات الكبرى الحاملة لبراءات الإختراع (مثلاً، نفس الأشخاص الذين كتبوا هذه الملخصات السيئة للمحكمة في قضية بلسكي). لكن، الكتابة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونجرس مرة في السنة لتذكيرهم بمعارضتك لبراءات الإختراع التي تقرأ على البرمجيات ببساطة لن تضرك، ومن المحتمل أن يساعدك هذا ولو بِذَرَّة. ينبغي أن يكون الآن هو الوقت المناسب لفعل ذلك، عندما تذكر كيف أقنعك قرار المحكمة في قضية بلسكي تجد أنك بحاجة إلى إلغاء قانوني لبراءات إختراع البرمجيات. في هذه الأثناء، تذكر، ان ذلك أفضل حتى لو كنت تظهر في محاورات سياسية وتسأل المرشحين في موسم الإنتخابات أن يعارضوا براءات إختراع البرمجيات!
  • إشرح لزملائك أسبابَ حتميّةِ إلغاءِ براءاتِ إختراعِ البرمجيات، خصوصاً إن كنت تعمل في ما يتعلق بالحوسبة. إن إلغاء براءات إختراع البرمجيات هو في الواقع قضية واسعة تؤثر على صناعة الحوسبة. فقط الشركات الكبيرة والقوية هي التي تستفيد من براءات إختراع البرمجيات. أما المطوّرين الصغار – حتى مطوري البرمجيات المملوكة الصغار- يتضررون من هذه البراءات. حتى إن لم يكن ياستطاعتك إقناع زملائك بأن من يكتب البرامج المملوكة عليه أن يتحول إلى كتابة البرامج الحرة، فإنك تستطيع إقناعهم أن براءات الإختراع سيئة لهم شخصياً ولفرص نجاحهم في البرمجيات. شارك فيلم سخافة براءات الإختراع معهم وبعد ذلك ناقش القضية معهم بعد مشاهدتهم له. اكتب عن هذه القضية في مدونتك، انشرإشعارات عنها كذلك على حسابك في تويتر وأي دينتي.كا، وما يشابه ذلك بانتظام.
  • (أضيف في 1/7/2010 بناءاً على اقتراح ت.ماربل) مقاطعة منتجات الشركات المؤيدة لبراءات إختراع البرمجيات. هذا عمل يصعب القيام به، لذلك لم أدعُ إلى مقاطعة شاملة. فمعظم الشركات التي تصنع الحواسيب هي شركات مؤيدة لبراءات إختراع البرمجيات، لذلك من الصعب في الواقع شراء حاسوب (أو حتى مكوناته) بدون الشراء من إحدى الشركات المؤيدة لبراءات الإختراع. مع ذلك، مقاطعة الشركات الأكثر عدوانية مع براءات الإختراع العدوانية أمرٌ سهل: في البداية، نقاطع منتجات أبل والتي تعتبر أول خطوة جيدة ( هناك الكثير من الأسباب الأخرى التي من أجلها نقاطع أبل على أي حال). مايكروسوفت هي التالية في قائمة المقاطعة، خصوصاً منذ أن إستخدمت براءات إختراع البرمجيات لتهاجم مشاريع FLOSS. هاتان الشركتان الكبيرتان تبدوان هما المستحقتان للمقاطعة، لكن تذكر دائماً أن كل الشركات الكبيرة المنتجة للبرمجيات المملوكة (المحتكرة) يفرضون براءات الإختراع بنشاط، حتى لو لم يرفعوا دعاوى قضائية. بكلمات أخرى، اذهب مع المبرمج الصغير ما استطعت؛ فمن المرجح أن تجده في منطقة خالية من براءات الإختراع.
  • إذا كان لديك فكرة جيّدة، انشرها وكن متأكداً أن الفكرة العظيمة ستوصف جيداً في تعليقات ووثائق المصدر، وسيكون كل شيءٍ مسجلاً جيداً بالتاريخ. وضعت هذه آخر قائمتي؛ لأن الكثير من المساعدة تصل لمصلحي براءات الإختراع أكثر من المطالبين بإلغاءها. على الرغم من ذلك، أحياناً، براءات الإختراع ستوصل إلى طريق البرمجيات الحرة، وسيكون من الجيد إذا كان هناك حالة تقنية صناعية سابقة تظهر أن هذه الفكرة قد فُكِّرَ بها مسبقاً لتنفيذها، ونشرت في العالم قبل أن تُودَع براءة الإختراع. لكن، الحقيقة أن براءات أختراع البرمجيات “الصالحة” التي بدون حالة تقنية صناعية سابقة هي أكبر خطر يهدد حرية البرمجيات. أقوى براءات الإختراع، وأسوأ التهديدات، لأنه يشبه أن يكون إبداعاً، تقنية جديدة نريدها أن تُنَفَّذ في البرمجيات الحُرَّة.

لقد جلست وفكرت فيما يمكن أن اضيفه لهذه القائمة مما يستطيع الأفراد تنفيذه ليساهموا في القضاء على براءات إختراع البرمجيات. لكني حزنت لأن هذه الخمس ست أشياء هي التي إستطعت جمعها، لكن هناك سببٌ إضافي يجعل تنفيذ هذه الخمس ست أشياء أكثر جدية. معركة حرية البرمجيات ليست واحدة لكل المستخدمين وسنربحها في حياتنا. ومن الممكن أيضاً أن تستغرق عملية القضاء على براءات إختراع البرمجيات جيلاً كذلك. هؤلاء الذين يبحثون عن ثمرة عملنا يجب أن يتحلَّوا بالصبر والروح الطويلة، وأن يجتهدوا في عملهم كي تنبت ثمرة عملنا السليمة، في النهاية.


0 تحديث: لقد طُلِبَ مني الكتابة منذ فترة طوبلة عن رخص براءات إختراع البرمجيات مقارنةً “بالوعود” المجردة. لسوء الحظ، لا أملك واحدة، لذا كان الأفضل أن أكون قادراً على عرض المقابلة التي فعلتها على (Linux Outlaws)، الحلقة 102، حول وعد براءة إختراع مايكروسوفت. أيضاً أضفت إلى قائمة أعمالي المقبلة (TODO) أن أكتب بشكلٍ كامل عن هذه القضية المحددة.

1 أنا لا أترك أصدقاء رخصي المفضلة المتساهلة خارج القضية بدون دراسة متأنية. خصوصاً، أنني فقط لا أعتقد أنها عملية أو حتى يمكن أن نطالب الشركات بترخيص براءات إختراعاتهم لكل كود مرخص برخصة متساهلة، لأن ذلك سيعطي للجميع نفس الرخصة، بما في ذلك الشركات المنافسة التي لها برمجيات مملوكة (محتكرة). قبل الترخيص الدائم ممارسة التعليمات على كل براءات إختراع الشركة المرخصة تحت AGPL الإصدار الثالث ببساطة تجعلنا متأكدين من أن المصدر سيظل برمجية حرة إلى الأبد كما ستظل للأبد براءات الإختراع المرخصة من هذه الشركة، حتى لو لم تساهم الشركة بالمصدر تحت AGPL الإصدار الثالث أبداً. أي شخص يحاول الإستفادة من الرخصة في كود مملوك الذي هو مخالف لبراءة الإختراع لن يجد فائدة؛ فقط مستخدمو البرمجيات الحرة، الموزعون والمعدلون سوف يستفيدون. إذا دعمت الشركة الرخص ذات الحقوق المتروكة عموماً، بعد ذلك لن يكون هناك سبب قانوني لرفض الشركة مثل هذه الرخصة الواسعة للتوزيع والنشر ذا الحقوق المتروكة.

Copyright © 2010 – Bradley M. Kuhn
Copyright © 2010 – Anass Ahmed

Post-Bilski Steps for Anti-Software-Patent Advocates by Bradley M. Kuhn and Anass Ahmed is licensed under a Creative Commons Attribution-Share Alike 3.0 Unported License.
Based on a work at ebb.org.