ضدّ الرئيس.. ومع الشرعية!


بسم الله وكفى، وسـلامًا على عِبادِه الذين اصطفى، أما بعد:

في مصرِنا العزيزة هذه الأيام تظاهُرات واحتجاجاتٌ تملأ الميادين الكُبرى في أنحاء المحافظات؛ بعضُها يؤيّد مُرسِي وبعضها الآخَر يُعارِضُه، فأحببتُ أن أسجِّل موقفي للتاريخ!

ضد مُرسي: لأنه لَم يُطبِّق شريعةً ولم يحمِ حُرمَةً من حُرمات الله، فلا تدريجًا رأيْنا، ولا تمهيدًا سمِعنا، ولا يمُر يومٌ إلا ونرى مساجِد الله تُنتَهَكُ حُرُماتُها وتُلقى بالمولوتوف وتُكسّر أبوابُها ونوافِذُها ويُروّع المصلون فيها، ومثل ذلك قام له النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكّة حينما هاجم خُزاعة بني بكرٍ وهم يصلون بالمسجد. استمر في القراءة

أسرةٌ مفككة أم على وشك التفكك؟


جميع الأحداث الواردة بهذه القصة حقيقيّة، وقد شاهدت معظمها بنفسي، إلا أن سرد القصة يبدو مُبهمًا بعض الشيء لحماية خصوصية المَحكِيّ عنهم. والقصة لا تُهاجِم طرفًا دون الآخر، ولا تنحازُ إلى طرفٍ دون الثاني؛ بل تحاوِل قصّ القصة بشكلٍ مُحايدٍ تمامًا. كما أن هذه القِصّة لا تُشجِّع على رفض عادةٍ/عبادةٍ/تقليدٍ معين أو التدليل على خطأ سنةٍ من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، بل الخطأ المؤكد أنها من الأشخاص المذكورين بالقصة! استمر في القراءة

تسعة عشر عامًا مَضَت ..


بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

زوّار المدوِّنة الكرام، أيتها الجماهير العريضــــة! ^_^

لقد أتممتُ منذ أيامٍ قلائل عامي التاسع عشر، وقد ذهب ما قبله إلى ربه، بخيره وشره .. ومنه تعلمتُ، وتعرفتُ وتكلمت، واكتسبت من الخبرات الكثير والكثير، وقد أحببتُ هُنا أن أسَجِّلها للتاريخ، وللعبرة والاعتبار، وذلك من باب قول الله تعالى: “أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم” .. استمر في القراءة

العطلة الصيفية


وبدأت العطلة الصيفية 🙂

انتهت الامتحانات بحمد الله .. وها أنا في انتظار النتيجة .. فادعولي!

ونحنُ في بداية العطلة الصيفية، بدأتُ ترتيب أفكاري وتحضير خطة متكاملة لنظامي اليومي في هذه العطلة؛ فأنا أريد الاستفادة منها قدر الإمكان وتعويض ما فقدته جراء الدراسة من وقت .. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ فبعد عشرة أيام سيأتي شهر رمضان المبارك، وكما تعلمون فإنه لا يوجد وقت لنضيعه في رمضان خارج دائرة العبادات، ولذا لم يبقى لي إلا هذه الأيام العشرة ﻷغتنمها وأضع فيها منتهى أملي في تحصيل شيء من العلم قبل مجيء رمضان. استمر في القراءة

أوبونتو 11.04 .. إصدارة ثورية لعام الثورات!


أوبونتو مع يونيتي وبرنامج جمب

أوبونتو مع يونيتي وبرنامج جمب

صدرت هذه الإصدارة في الثامن والعشرين من أبريل لعام 2011 .. أي العام الحالي 🙂 ،، وقد سميت بـ Natty Narwhal .. وقد  صدرت هذه النسخة محملة بالكثير من التحديثات والتطويرات، التي تشكل علامة فارقة في تاريخ توزيعة أوبونتو برعاية شركة كانونيكال!

فقد جاءت تلكم الإصدارة لتشكل ثورة على كثير من الثوابت التي ظلت ردحًا من الزمن ثابتة في توزيعات لينوكس، وأوبونتو من ضمنها، فبعدما كانت أوبونتو تصدر بواجهة جنوم كواجهة رئيسية لها، تخلت عن ذلك واستعاضت عنها بواجهة يونيتي الجديدة، ولذلك سميتُها حين رأيت النسخة التجريبية منها: “نسخة ثورية لعام الثورات”، رابطًا بينها وبين ما يحدث في الوطن العربي من ثورات متتالية بدأتها “تونس” وما زالت مستمرة. استمر في القراءة

وبلغت عمرها العشرة آلاف :)


10000

10000

من هي التي بلغ عمرها الـ10000 ؟؟ لعلك تتساءل كم هي عجوزة هذه المجهولة؟؟ كيف بلغت مثل هذا العمر؟ وهل ما زالت حية؟ وأين تسكن؟ 🙂 استمر في القراءة

وتتوالى الأخبار المفرحة!


 

أنا فرح!

أنا فرح!

أعتقد أني منذ ولدت لم أسمع خبرًا مفرحًا في حياتي، لا عن وطني ولا بلادي العربية، ولا حتى الإسلامية (اللهم إلا مكاسب مباريات الكرة!)، وقد عشت على هذه البسيطة بحمد الله سبعة عشرة عامًا إلا زوجين من الأشهر!

لم أكن أسمع أي شيء مفرح عن الإسلام، وإنما ننتقل من نكسة إلى نكسة أخرى أشنع منها، فمن إحتلال لأفغانستان إلى إحتلال للعراق، إلى هجوم على غزة، وحرب لبنان!

وعلى المستوى المحلي، فساد يتلوه فساد، مبيدات حشرية مسرطنة، مليارات يقترضها رجال الأعمال ثم يهربون، المشاكل الطائفية، أمن الدولة يعتقل هنا وهناك، تزوير الإنتخابات، تمرير قوانين تزود صلاحيات الرئيس، وتزود فترة حكمه، وما إلى آخره من المشاكل المحلية التي ليس لها آخر! استمر في القراءة