مراجعة للنسخة النهائية من فايرفوكس 4


صدرت بحمد لله ،، النسخة النهائية من فيرفكس الإصدار الرابع هذا اليوم: الاثنين الموافق 21 من شهر مارس لعام 2011 م.

قمت بتحميل النسخة من الـ FTP لموقع موزيلا: ftp://ftp.mozilla.org/pub/mozilla.org/firefox/releases/4.0/

قمت بتشغيله لتجربته والتعرف على أهم مميزاته (التي عرفتها فعلًا حينما كنت أستخدم Minefield) .. وفوجئت بالسرعة الرهيبة في التشغيل فلم يكد يستغرق أجزاء من الثانية إلا وقد استوت أمامي النافذة متصفحًا كاملًابقدرة الله! في سرعة لم أعتدها من قبل من فيرفكس (متصفحي المفضل).

الشكل الجديد أيضًا جميل فقد تغير مكان الألسنة عن مكانها المألوف، وأصبحت شبيهة بألسنة متصفح الأوبرا وربما الـغوغل كروم.

واجهة فيرفكس ونافذة "عن"

واجهة فيرفكس ونافذة "عن" تظهر الإصدار النهائي من فيرفكس 4 بكل وضوح!

استمر في القراءة

نعم، أو لا، كلنا يد واحدة!


سواءًا كنت من المصوتين في الإستفتاء بنعم أم صوتت بلا، فإن كلا الطريقين واحد! مع اختلاف ترتيب الأحداث، ومع اختلاف المدة المقررة لكل منهما.

صورة صممتها على الجمب تعبر عن هذا المضمون، تعمدت أن تكون بسيطة كي توصل الرسالة، بشكل مباشر.

نعم، أو لا، كلنا إيد واحدة لبناء مستقبل مصر …

نعم، أو لا!

نعم، أو لا!

نعم، صدرت نتيجة الإستفتاء!


لقد صدرت نتيجة الاستفتاء منذ قليل على القناة الأولى المصرية، وقد كانت نتيجتها أن شارك في هذا الاستفتاء 18 مليون مواطن، منهم 14 مليون مواطن وافقوا على التعديلات، و4 مليون مواطن لم يوافقوا عليها، بالإضافة إلى نحو مائة ألف أو يزيد من الأصوات الباطلة.

كانت هذه نتيجة الاستفتاء التي انتظرناها طويلًا ولله الحمد والمنة، فقد جاءت كما أحببنا :)، وقد كانت الخلاصة: 77.2% موافقة، و22.8% غير موافقة.

أعقب الخبر مكالمة من المستشار طارق البشري حيث تحدث عن ما بعد الاستفتاء وأنه سيتم انتخاب مجلس الشعب والشورى ثم الإنتخابات الرئاسية، يتخلل ذلك كله تعديلات في قوانين الأحزاب وقوانين الانتخابات الخاصة بمجلسي الشعب والشورى.

ما زلنا ننتظر بيان الجيش بخصوص نتيجة الاستفتاء حيث سيقوم بإعلان دستوري يقوم عليه حال البلاد متضمنًا التعديلات التي وافق عليها الشعب بأغلبية ساحقة.

نعم، نعم، شئت أم أبيت!


جُزيت خيرًا جيشنا الغالي 🙂 ..

اقرأ هذا الخبر من المصري اليوم:

http://www.almasryalyoum.com/node/364317

إعلان دستوري، إن كان نعم فالطريق معروف! وإن كان “لا” فإعلان دستوري يليه اختيار للجنة التأسيسية من قبل الجيش، أو انتخاب مجلس الشعب ثم هو يختار اللجنة التأسيسية.

قلت: “نعم” أو قلت: “لا” .. الطريق متشابه، عدا أن طريق “لا” قد يختار فيه الجيش اللجنة التأسيسية بنفسه! هل ترى ذلك جيدًا أم لا؟

في لجنة الإستفتاء -تقرير صحفي حصري وغير مسبوق-


محمد نجم، وأصدقاءه في الإسكندرية بعد التصويت، يشيرون للكاميرا بأصابعهم المبللة بالحبر الفوسفوري الأحمر!

محمد نجم، وأصدقاءه في الإسكندرية بعد التصويت، يشيرون للكاميرا بأصابعهم المبللة بالحبر الفوسفوري الأحمر!

اليوم: 19 مارس 2011 – يوم السبت، تقرر إقامة لجان للاستفتاء على التعديلات الدستورية، في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية ..

ذهبت اليوم إلى مدرسة “عمرو بن العاص”، المدرسة الأقرب، والتي بها أحد لجان الاستفتاء، وقفت هناك مع أحد جيراني في صف طويل يكاد يخرج من بوابة المدرسة!

كان الطابور طويلًا وكان يتحرك ببطيء والناس يتمايلون هناك وهناك، يخرجون عن الصف تارة، ويسندون على الجدار من التعب تارةً أخرى. استمر في القراءة

نعم، للتعديلات الدستورية


اليوم السابع | لهذه الأسباب سأوافق على التعديلات الدستورية.

في الرابط العلوي هذا .. تجد بعد الأسباب المقنعة باختيار نعم، للتعديلات الدستورية ﻹصلاح البلاد في الوقت الراهن، ولكي تعود الحياة الى طبيعتها ولكي يعود الجيش إلى ثكناته، ولكي يستتب الأمن، وتعود الحياة الإقتصادية إلى سابق عهدها. استمر في القراءة

انترنت اكسبلورر 9 ها هنا .. وأيضًا FF4


في هذا الصباح، وأنا أتصفح موقع “واد التقنية” إذ رأيت خبرًا من تيدوز عن إطلاق مايكروسوفت لنسختها التجريبية من المتصفح العقيم إنترنت إكسبلورر 9 .. وقد كتب إبراهيم محمود حسن في هذا المقال مميزات انترنت اكسبلورر 9، والتي قرأتها جميعًا.

وقد لخصت رأيي في إشعارٍ أرسلته عبر الفيس بوك .. حيث قلت: استمر في القراءة

أنا أستعمل لينوكس منت


منذ فترة وأنا أستخدم لينوكس منت، ولا شك أنني وقعت في غرامها بعض الشيء مع أنني بدأت أميل للأنظمة العتيقة ذات سطر الأوامر!

أعترف بأني بُهرت بجمال لينوكس منت -مقارنة بأعجوبة على الأقل 🙂 – ، كما بُهرت بسرعتها التي تجاوزت سرعة أوبونتو أمها – ربما لا تكون المقارنة عادلة استمر في القراءة

ثورة – إنقطاع انترنت – أشغال – عودة للدراسة


لا أكاد أجد متنفسًا من الوقت للمشاركة المجتمعية في الانترنت، ولكتابة بعض التدوينات والمشاركات هنا وهناك، إلا وينصب فجأة سيل من الأشغال والمصائب فوق رأسي.

فما كدت أن أنتهي من إمتحاناتي في السابع والعشرين من يناير من هذا العام، حتى انقطع الانترنت عن مصر جميعها بسبب التظاهرات التي عمت البلاد في طولها وعرضها وارتفاعها، ولما عاد الانترنت فوجئت بأن سنترال منطقتنا محترق ولذا لن يعود الانترنت قبل انتهاء الإصلاحات.

لا أنسى بالتأكيد أن أهنيء وطني الحبيب مصر، بتخطي هذه الأزمة، ونجاح ثورتنا المباركة -فورتنا على رأي الشيخ أبو إسحاق-، وأتمنى لأمتي المزيد من التقدم والرقي، والحرية. استمر في القراءة

الإمتحانات


الامتحانات

 

السلام عليكم …

بالأمس وبالأمس فقط،، بدأت الحرب الشعواء المسماة بالامتحانات،، وبدأ عصر من الخوف والرهبة لمدة ثلاثة أسابيع، أحدق في عشرات الكتب المتراصة على مكتبي، تلك الكتب اللتي تنتظر مني أن أذاكرها جميعاً ،، ولأول مرة في تلك الأسابيع القليلة ..

لم يفارقني بعدُ حاسوبي الدفتري الذي أكتب منه هذه السطور، ولم ينقطع اتصال الانترنت بعد، لذا فأنا أتسلى به قليلاً ومن حين لآخر كي لا يبلغني الملل من كثرة المذاكرة (قال يعني مموت نفسي من المذاكرة) 🙂

أرجو أن تمر هذه الأزمة بسلام ،، فلا تنسوني من صالح دعائكم،،

والسلام..