خُطايَ على الطريق

My Personal Image

سماني أبواي أنساً تيمناً بأنس بن مالك، ووالدِي يدعى أحمد، كنت أستخدم اسماً مستعاراً وهو الناشئ المسلم في العديد من المنتديات والشبكات الإجتماعية ولكنّي أقلعت عن هذه العادة. ولدت يوم الخميس 16 من ذي الحجة 1416 هـ الموافق 27 من مايو 1994 مـ في الرياض بالمملكة العربية السعودية.

قضيتُ أولى سنوات عمري في حي أمُّ الحمام بالرياض؛ حيث كان أبي يعمل معلماً للمواد الشرعية في مدارس منارات الرياض، ثم عدت إلى مصر عام 1999 تقريباً، والتحقت برياض الأطفال في أحد المعاهد الأزهرية والذي أكملت فيه المرحلة الإبتدائية.

اشترى لي أبي أول جهاز حاسوب عام 2000 مـ، وقد كان جهازاً عتيقاً جداً ولم أكن وقتها أفهم في مواصفات الأجهزة (ولا أبي كذلك)، وقد كان محملاً بـWindows 98، وعلى هذا الجهاز تعلمت بدايات الحاسوب.

بعدها اشترى ابن عمي جهاز Pentium III عام 2002 مـ، وتركه لدينا لعدم إمكانية نقله لقريته في ذلك الحين، وعلى الجهاز تعلمت الوصول إلى الإنترنت عبر انترنت الطلب الهاتفي بواسطة مودم داخلي، ولم أكن أعرف وقتها من المواقع إلا ثلاثة؛ طريق الإسلام، قناة الجزيرة ودليل نسناس. وقد كان هذا الجهاز محملاً أيضاً بـWindows Me.

في عام 2003 إشترى لي أبي جهازاً أخر Compaq Pentium II وكان محملاً بـWindows Me، ثم ثبتت عليه Windows XP.

عامي 2004 و2005 أعتبرهما عامي نضوجي الحاسوبي حيث بدأت ممارسة بعض الأشياء الإحترافية بعض الشئ على حاسوبي الجديد والذي كنت أتصل من خلاله بالإنترنت عبر مودم الطلب الهاتفي. وقد سجلت حسابي بريد على Hotmail وYahoo وسجلت عدة حسابات أخرى في بعض المنتديات. وقد تعلمت في هذين العامين عدة برامج مثل: Photoshop وFrontPage، وأخذت أجرب تطبيقات MS Office عدا Access وExcel. كما تعلمت لغة Visual Basic 6. واغرمت ببرنامج Windows Movie Maker الذى كنت أستخدمه في تصميم أفلام كارتون بسيطة.

في الأعوام التالية كنت أحاول تحقيق حلم بما لدي من المعارف الحاسوبية ألا وهو: إنشاء شركة إسلامية منافسة لمايكروسوفت النصرانية -على حد تفكيري وقتها-، وكذلك إنشاء نظام تشغيل منافس لـWindows ويكون مجانياً ويشارك فيه جميع المسلمين (ألا تقترب هذه الفكرة من فلسفة البرمجيات الحرة؟).

في فبراير 2009 مـ ختمتُ القرآن الكريم حفظاً عن ظهر قلب، ومكافئةً على ذلك إشترى أبي جهازاً جديداً لي Pentium IIII بإمكانيات مرتفعة بعض الشيء. كما إشتركنا بخط إنترنت سريع ADSL. ومن هنا كانت البداية الحقيقية لإستكشاف أسرار الإنترنت المكنونة.

في مايو 2009 وقعت عيني على مقال في مجلة “لغة العصر” عن إصدارة جديدة من أوبونتو لينوكس (الذي لم أكن سمعت عنه من قبل حينها)، ومن باب حب التطلع بحثت على الإنترنت عن هذا النظام العجيب (لينوكس) وكانت أول نتيجة من نتائج Google هي مقالة عن (جنو/لينكس) من ويكيبيديا؛ فقمت بقراءتها ثم زرت موقع لينكس العرب ومنه توصلت إلى موقع توزيعة أعجوبة لينوكس العربية.

قمت بتبيت توزيعة أعجوبة القاهرة وكانت أول توزيعة لينوكس تُثَبَّت على حاسوبي الجديد وقد كان ذلك في الخامس والعشرين من نفس الشهر، وبهذا أكون قد انتقلت تماماً من MS Windows إلى عالم جنو/لينوكس.

بعد ذلك أصبحت مغرماً بتوزيعات لينوكس والبرمجيات الحرة وثَبَّتْتُ عدة توزيعات غير أعجوبة مثل: أوبونتو وسبيلي وماندريفا وفيدورا، وقرأت عدة مقالات عن فلسفة البرمجيات الحرة ومؤسسة البرمجيات الحرة كذلك، كما تعلمت لغة Python ومكتبتها الرسومية PyQt4.

أستخدم VIM كمحرر نصوص، وهو محرري المفضل حالياً وتعودت على الكثير من خياراته العتيقة (أعمل عليه من خلال الطرفية).

اليوم، أنا أحد الدعاة إلى البرمجيات الحرة وجنو/لينوكس وأساعد المنتقلين الجدد إلى هذا العالم كما اشتركت في العديد من المواقع التي تمت إلى هذا العالم بصلة.

أنا أيضاً:

9 أفكار على ”خُطايَ على الطريق

  1. سعدت بزيادة معرفتي بك أحمد. 🙂

    مثل هذه التجربة الحافلة تؤكد ضرورة استغلال المجلات التقنية في جلب الأنظار نحو البرمجيات الحرة.

    أيضًا، فرحت بنبأ انضمامك لجيل غنو؛ وآمل أن نعمل سويًا في زيادة انخراط الشباب في البرمجيات الحرة!

    • عفواً، “أنس” وليس “أحمد”.

      جزاك الله خيراً على كلامك الطيب، وقد سعدت بمعرفتك جداً وأنا آمل كذلك أن نعمل سويًا في زيادة انخراط الشباب في البرمجيات الحرة.

      كما سأحاول مراسلة إداريي مجلات التقنية في بلدي لنشر مقالات أكثر وأوسع عن البرمجيات الحرة؛ لأنها كما قلت “تجلب الأنظار نحو البرمجيات الحرة”.

  2. السلام عليكم يا أخ أنس
    سررت كثيرا عندما قرأت هذه المعلومات عنك
    وأعجبنى تفكيرك جدا وأرجو من الله العلى القدير ان يوفقنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه وأن ينفع بنا أمتنا ووطننا
    أرجو التواصل

    **أخوك محمود عبد العزيز**

    • جزاك الله خيراً محمود على كلامك اللطيف …
      وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بك أيضاً …
      وإن شاء الله أتواصل معك قريباً.

  3. تعقيب: أعجوبة .. وما زال الخير! « مدونة أنس أحمد

  4. >> …ويكون مجانياً ويشارك فيه جميع المسلمين (ألا تقترب هذه الفكرة من فلسفة البرمجيات الحرة؟).
    لا، المجانية ليست متربطة بالبرامج الحرة على الاطلاق، راجع هذه الفلسفة.
    لننظر من جهة أخرى أنت ضربت على العصب الذي يزعجني أيضا، (قلت “أيضا” ستفهم علي فيما بعد)، لاحظ الكلمتين التي ذكرتهما، “مجانية” و “يشارك”، أنا أيضا لدي نفس الحلم حلم بالمجانية و التشاركية و هو ما أدخلني إلى عالم المصادر المفتوحة، أو البرامج الحرة و لكنه ليس هذا العالم الذي يتضمن تلك الكلمتين، للأسف.

    • سيدي، أنا قُلتُ: “يَقترِب” ولم يقل يُطابق أو يشابه من فلسفة البرمجيات الحُرة!

      بالنسبة للبرمجيات الحُرة واقعًا؛ فمُعظمُها مجانيةً تشارُكية! أما “المصادر المفتوحة” فهي فلسفةٌ أخرى مختلفة، تعمل بها غوغل، حيث تمنحك المصدر (الكود) وتسمح لك بالتعديل فيه (وقد لا تسمح) لكن لا يُمكنك التشارك معها في تطوير مُنتج أفضل.

      أضرِب على ذلك مثالًا: مشكلة اللغة العربية في أندرويد، لم تَحِلها غوغل إلا في إصدارتها الأخيرة (4) “ساندويتش الآيس كريم” وبشكل غير مكتمل (المحاذاة ناقصة) مع أن حل المشكلة أصدره “أيمن السند” منذ الإصدارة 1.6!

      • و أنا أجبت “لا” و “على الاطلاق” 😉

        >بالنسبة للبرمجيات الحُرة واقعًا؛ فمُعظمُها مجانيةً
        لانها أطلقت مجانية ، و تم اختيار الرخص الحرة لها، أنا افعل ذلك.

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سعدت كثيرا بقراءة العرض الخاص بك وأدعو الله أن يديم عليك العمل لله وأن يرزقك بر والديك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s