أسرةٌ مفككة أم على وشك التفكك؟

جميع الأحداث الواردة بهذه القصة حقيقيّة، وقد شاهدت معظمها بنفسي، إلا أن سرد القصة يبدو مُبهمًا بعض الشيء لحماية خصوصية المَحكِيّ عنهم. والقصة لا تُهاجِم طرفًا دون الآخر، ولا تنحازُ إلى طرفٍ دون الثاني؛ بل تحاوِل قصّ القصة بشكلٍ مُحايدٍ تمامًا. كما أن هذه القِصّة لا تُشجِّع على رفض عادةٍ/عبادةٍ/تقليدٍ معين أو التدليل على خطأ سنةٍ من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، بل الخطأ المؤكد أنها من الأشخاص المذكورين بالقصة!

الوالد إمامٌ وخطيبٌ بأحد المساجد الكبرى بالعاصمة، ومن قبل كان يعمل مدرسًا للعلوم الشرعية والتربية الدينية بإحدى المدارس المرموقة بالمملكة العربية السعودية. تخرج من إحدى الكليات الشرعية بالأزهر الشريف، وعمِل إمامًا وخطيبًا بمسجد قريته -وهي إحدى قرى دلتا مصر- وبمساجد القرى حولها قبل أن يُبْتَعَث إلى المملكة العربية السعودية. أصيبَ بالفشل الكلوي جرّاء تناول الأطعمة ذات المواد الحافظة بالمملكة ومن ثم اضطر إلى العودة إلى مصر والتي تمكن فيها من إيجاد متبرعٍ أهّله لإجراء عملية زرع الكلى بنجاح.

الوالدة ربة منزِل لا تعمل -رغم بعض محاولاتها للتقديم على عمل-، وقد تخرجت من إحدى كليات اللغة العربية بجامعة القاهرة، وهي من أسرةٍ محافظة بإحدى محافظات القاهرة الكبرى. التزَمت بالمرحلة الثانوية، وعكفت على دراسة بعض العلوم الشرعية وحضور حلقات العلم وجلسات الوعظ، وإن لم تشارك بفاعليّة كبيرة لا في الثانوية ولا ما بعدها.

التقى الوالد بالوالدة في أوائل التسعينيّات، وقد كان الوالد في إجازة من عمله بالمملكة وكان يبحث عن عروسٍ له، وقد أرشده بعض الأصدقاء والمعارف إلى الوالدة حيث تقدم لها وحدث القبول، وعقد عليها بعد أسبوعٍ من الخطبة، واستقدمها إلى المملكة السعودية بعد أن سافر إلى هناك ليدخل بها.

عاشَ الزوجان حياةً سعيدةً في بادئ الأمر رغم ما مرّا به من شظف العيش، ليدّخرا “تحويشة العمر” كي يضمنوا لأولادهم حياةً سعيدةً آمِنة. وأنجَبَا ابنهما الأول بعد عامين من الزواج، وعاش هذا الطفل وحيدًا في أعوام الغربة الخمس الأوائل من عمره.

بعد ذلك مرت الأعوام، واضطر الوالد بعد مرضه إلى العودة نهائيًا إلى مصر في أوائل الألفية، لإجراء غسيل للكلى، ثم لإجراء عملية زراعة الكلى الجديدة، وعاد إلى عمله الأصلي بعد ذلك بأحد مساجد العاصمة كما ذكرنا آنِفًا.

أتى الطفل الثاني بعد مرور تسعة أعوامٍ من عمر الأول، ومنّ الله عليه بأنيسٍ له في وحدته، وكان قد انتقل الأول إلى الدراسة بأحد المعاهد الأزهرية حيثُ كان بحكم بيئته التي تربى بها هادئ الطباع مُطيل الانصات وإن لم يكُن بالِغ الذكاء؛ بل كان ذكاؤه متوسطًا كبقية أقرانه بالمدرسة.

وقد أتى نقاشُ طريقة تربيته بالمرتبة الأولى من قائمة النقاشات اليومية بين الوالد والوالدة؛ حيث ترى الوالدة أنه يجب التعامل معه بالشدة حتى لا ينفلت “سرعه”، بينما رأى الوالد أهمية التعامل بالسياسة وكان يُعنِّف الوالدة كلما تعاملت بغِلظة مع الطفل، بينما كانت الأم تضرب الطفل بخرطوم المياه كلما أذنب. وقد رُبِّي الطفل على الأخلاق الحميدة وحفظ القرآن الكريم ومحبة أهل العلم ودراسة الشرع وعلوم الدين. وقد كانت أكثر هوايةٍ محببة إليه تعلم الحاسوب وما يرتبط به من برامجٍ ولغات منذ أن أحضر له والده أول جهاز حين كان في الصف الأول الابتدائي.

بشكلٍ عام، لم يكن الوالدين يتشاجرَان كثيرًا إلا لبعض الأمور المالية التي كانت تطلبها الوالدة ويُضَيِّق فيها الوالد، أو مُشاجَرات بسبب طريقة التعامل مع الطفل، أو ربما مشاجراتٌ بسبب تأخّر الوالدة عند زيارتها لأمها حيث لم يكن يُحب الوالد لها أن تترك المنزل كثيرًا، وكان يغضب إذا لم تكن موجودة بالبيت حينما يأتي. وقد وصل عددٌ قليل من المرات أن غضبت الوالدة وذهبت إلى بيت والدتها وباتت هنالك؛ لكن أهلها كانوا دومًا يصالحونهما من أجل أن تستمر الحياة، وكي لا تتفكك الأسرة ويضيع الطفل.

بعد عامٍ تقريبًا من مولد الطفل الثاني، استمعَ الوالد إلى أحد الشرائط الدينية الشهيرة في ذلك الوقت وكان اسمه “زوّجتني زوجَتي” فأرادا تنفيذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وستر امرأةٍ مسلمة وإحياء التعدد الذي مات في قلوب الناس ولم يعد يفعله إلا قليل، وقد أرادت الوالدة من تزويج زوجها أن تخفف العبء الذي عليها وأن تنال بعضًا من حريتها في زيارة أهلها بالإضافة إلى توسيع دائرة نشاطاتها الإضافية كحفظ القرآن الكريم وطلب العلم الشرعي.

تقدم الوالد إلى بعض الأخوات التي أشارت عليه بهنّ الوالدة، حتى استقر الأمر إلى إحداهنّ والتي كانت تسكن بضاحيةٍ من ضواحي القاهرة. ومن ثم تقدم لخطبتها ثم عقد عليها فترةً من الزمن، لأنه أراد أن لا يتزوج بها حتى يخرج ابن أخيه من المعتقل. وفي هذه الفترة حدثت عدة مُشَاحَناتٍ ومشاجراتٍ بين الوالدة والزوجة الجديدة، وبين الوالد كذلك كان من أهمها ما حدث في العمرة التي خرجوا فيها جميعًا (الوالد، والوالدة والطفل الأصغر، والزوجة الجديدة وأمها). ورُغم كل مرّة تُظلَم فيها الوالدة من الزوجة الجديدة إلا أن الوالد كان يُجْبِرُها على الاعتذار للزوجة الجديدة حتى لا تنقطع أواصر المحبة والصداقة ولا يضيع الأجر. ورغم وصول بعض هذه المشاجرات إلى الحد الذي جعل الوالد ينوي طلاق الزوجة الجديدة إلا أنه تمسك بها وجمع من الأعذار لها ما يجعله باقيًا عليها.

مرت الأيام، وتزوج الوالد الزوجة الجديدة ودخل بها في شقة بعيدة عن بيت العائلة، ولم تكُن حياتُهُما هانِئة بل قضت الزوجة الجديدة عدة أشهر منها مُغْضَبةً عند أمها. ورُغم أنها كانت أمورًا تافِهة إلا أنها تعلقت بأمورٍ ماديةٍ فتطور الوضع واتسع الخرق على الراقع. ثم فكر الوالد في بناء طابِقين جديدين في بيت العائلة، أحدهما للزوجة الثانية، والآخر لأكبر الأبناء حتى يكون جاهزًا حينما يتزوج. وبالفِعل تحملت الوالدة (الزوجة الأولى) عناء خدمة عمال البناء، وإعداد الطعام والشراب لهم منذ ساعةٍ مبكرةٍ من اليوم ولمدة ٣ أشهر (العطلة الصيفية) ثم بعدها بشكلٍ أخف عمال النجارة، والنقاشة، والسباكة وغيرها من الأعمال التشطيبية. بعد ذلك، انتقلت الزوجة الجديدة من الشقة البعيدة إلى بيت العائلة في الشقة الجديدة.

بدأت المشاكل تزداد، حيث كانت -ولا زالت- الزوجة الجديدة تتنصت على الوالدة وأحاديثها مع أولادها، أو مع الوالد، وأصبح الوالد أكثر ضيقًا في التعامل مع الوالدة والأولاد وأكثر تعبًا وإرهاقًا، بل وربما انحدارًا في أسلوب التعامل الأخلاقي.

وجاءت الطامة الكُبْرى، بأن رفعت الزوجة الثانية على الوالد قضيّة تبديد قائمة منقولات الزوجية، بالإضافة إلى قضيتين أخريين: إحداهما قضية طلاق للضرر والأخرى قضية نفقة. بل وزادت الطين بلة وقدمت محضرًا في الوالدة -التي لم تتعرض لها قط بسوء- والوالد بأنهما اجتمعا على ضربها وإهانتها وقاموا بإحداث كدماتٍ لها عمرها أقل من ٢١ يومًا؛ كل ذلك كان خوفًا من أن يُطلقها الوالد بعد أن زادَت مشاكِلها ومشاجراتها.

بعد ذلك، سار الأمر في المحاكم حيث رفضَت أن تتنازل عن القضايا، ورُفِضَت ٣ قضايا، وبقيت قضية تبديد قائمة المنقولات الزوجية، والتي اضطرت الوالد إلى نقل “أثاث المنزل” والأجهزة الكهربية إلى قسم الشرطة لتطّلع عليها الزوجة الثانية والتي أنكرت -كذبًا- أن تكون هذه هي قائمة منقولاتها الزوجيّة، ومن ثم دار الأمر في المحاكم وقد قضت بأن يُحبَس الوالد عامًا ثُم خُفِّض إلى ستة أشهر، ثم طُلِب للحبس ١٥ يومًا احتياطيًا بعد الاستئناف، ولكنه لم يحضر. بعد هذه المهزلة اتفق معها ومع المحامي أن يحلوا الموضوع وديًا بدفع قيمة القائمة نقدًا ومن ثم تتنازَل عن القضية، وتم دفع المال بحضور المحاميين في بيت أهلها، ولكنها لم تذهب في اليوم التالي للشهر العقاري لإشهار ذلك وأنكرت أن تكون قد أخذت مالًا منه، لتستمر المحكمة في تداول القضية.

بعد ذلك أصلح بينهم بعض المشايخ وبالفِعل ذهبت وتنازَلت عن القضية مقابل أن تعود إلى المنزل مرةً أخرى وأن لا يُطلِّقها الوالد. وقد رفضت الوالدة أن تعود الزوجة الثانية إلى المنزل لما أحدثته من مشاكل وطلبت من الوالد بدلًا من ذلك أن يُسكِنَها شقة بعيدة كما كانت بادئ ذي بدء؛ لكن الوالد رفض، وأصر على إحضارها. وكان قد بنى طابقين جديدين ليصبح البيت ٦ طوابق سكنت الزوجة الثانية منهم الطابق الخامس.

عادَت المشاكِل من جديد، حيثُ لم يكُن الوالد يرغب بالمكوث مع الزوجة الثانية بعدما فعلته وإن لم يرغَب في تطليقِها؛ لكنها لم تكُن تُشَارِك في أعمال المنزِل وكانت الوالدة تتحمل أعباء تنظيف شقتين (الأولاد يمكثون في شقة غير الشقة التي يمكث فيها الوالد ويضع فيها مكتبته). بالإضافة إلى تنظيف السلم، وإعداد الطعام للوالد وضيوفه يوميًا. والزوجة الثانية لم تُشارِك في هذا إلا عددًا من المرات يُعَدّ على أصابِع اليد الواحدة.

قبل عودة الزوجة الثانية إلى بيت العائلة مرةً أخرى، كانت القضايا قد استمرت في المحاكم عامين، وقد شعرت الوالدة بوهنِ شديد وإرهاق وإصابتها بالعديد من الأمراض الباطنية التي لم تكن تتعرض لها من قبل، وكانت الطبيبة ترى أنه ما من سببٍ علميٍ لهذه الأمراض. فاستشعرت الوالدة أن الأمر فِيه سحرًا وتذكرت يومًا أن الوالد حين أدخل الزوجة الثانية البيت طلبت منه “جلبية قديمة” تنظِّف بها، وأنها أعطتها حينئذِ ملابس قديمة للوالد. وقد أحضر الوالد عددًا من المشايخ المعروفين بعلاج السحر بالقرآن الكريم وكان آخرهم قد أخبرهم بأن السحر مرشوشٌ ومأكول/أو مشروب، وقد أصاب الوالد والوالدة، ولم يُصِب الأولاد؛ وقد وصف هذا الشيخ بعض الوصفات التي يتناولها الوالدان لمدة سبعة أيام حتى يبرءا من هذا السحر، وبالفِعل واظَبت الأم على ما وصَفَه الشيخ وأحست بالراحة بعدما انتهت من الوصفة، لكن الوالد رفض تناولها والمواظبة عليها متعللًا بأنه بها بعض المواد التي تؤذي معدته لما بها من أمراضَ مزمنة. (وكانت الوصفة عبارة عن تناول لتر من العسل مخلوطًا بكيلوين من اللبن ومقروءًا عليهما سورة البقرة وهذا يُقسم على ثلاثة مرات في اليوم محل الوجبات الثلاثة).

بعدما عادت الزوجة الثانية مرةً أخرى، عادت أعراض السحر مرةً أخرى وقد أخبرها الشيخ بأنّه قد يُجَدّد، وإلى هذه اللحظة لا تدري الوالدة ولا الوالد ما إذا كانت الزوجة الثانية هي من عمِلَت هذا السحر، أم أن بعض الجيران النصارى فعلوا ذلك، وإن كانت الوالدة دومًا تقول بأنها متأكدة ٩٠٪ أنها الزوجة الثانية لما لديها من براهينٍ ودلائل وأمارات.

انتهى الأمر أخيرًا إلى أن الوالدة عادت إلى التعب والإرهاق، ولم تَعُد قادِرةً حتى على تنظيف شقتها التي تمكث فيها إلا كل فترة وأخرى. وأصبح الوالد ضيق الصدر كثير الانزعاج، ولم يعُد يطيق الحوار مع الوالدة في أي شيءٍ يخص إدارة المنزل. كما وأنه لم يعد يُعجِبه من طعام الوالدة شيئًا وكلما وضعت له طعامًا كلما رأى أنه زائد الملح أو قليله.

قامت الوالدة مؤخرًا بإجراء عملية في حلقها ثم عادت إلى بيت والدتها، حتى يتم الله شفاءها، واشترطت على الوالد حتى تعود أن يشتري لها شقة بعيدة عن المنزل أو يؤجِّر لها شقة إيجارًا جديدًا كي تبتعد عن الزوجة الثانية وكي لا تظلمها بإخراجها من المنزل بغير ذنبٍ أو جريرة (ما دامت غير متأكدة من أنها من عَمِلت هذا السحر)؛ إلا أن الوالد رفض مبدأ شراء أي شقةٍ أخرى خارج المنزل بعدما بنى ٤ طوابِق أخرى. وكان من دوافِع الوالدة أنها لم تعد قادرةً على تنظيف شقتين وحدها ما لم يقم العدلَ بينهما، وأن البيت ما زال مرشوشًا به السحر ويتجدد ولذا يجب أن تغير “العتبة” وأنها لا تستريح نفسيًا والزوجة الثانية في المنزل تتنصت على أحاديثها وتؤلب الأمور بينها وبين جيرانها.

وكان الوالد يُدافِع عن الزوجة الثانية بأنه واجهها بأمر السحر، وجعلها تقسم على المصحف أنها ما فعلته، ولذا فلا يجوز أن نتهمها وقد قال عيسى عليه السلام فيمن رآه يسرِق ثم أقسم أنه لم يكن يسرِق: “كذبت عيني وصدق يمين الله”.

وهكذا تعقّد الموقف وأصبحت العائلة مشتّتة بين بيت أهل الوالدة وبين بيت العائلة، حيث رفضت الوالدة العودة إلى المنزل ورفض الوالد شراء الشقة الجديدة للوالدة وتركها دون نفَقَةٍ منذ أسبوعٍ تقريبًا.

وأخيرًا: كيف تَرَونَ الحل المناسب للخروج من هذه الأزمة؟ خاصةً إذا أراد الولد الأكبر أن يقوم بدور المصلح وأن يجمع شتات الأسرة فقد أصبح كبيرًا بإتمامه تسعة عشر عامًا؟ هل من حلولٍ شرعيّة وفقهيّة ترونها مناسِبةً لهذه القصة؟

Advertisements

5 أفكار على ”أسرةٌ مفككة أم على وشك التفكك؟

  1. اين المشكلة التي تحتاج إلى حل؟
    السحر، اقرأ الفاتحة و المعوذات و ينتهي ان شاء الله.
    العمل في شقتين، لتعمل في شقة وينتهي الأمر.
    الوالدة الله يعوضها خير، في الآخرة ان لم يكن في الدنيا.

    المشكلة بدأت بأن الوالد احب ان يطبق شيئا ليس من سنة الدين، التعدد ليس عبادة بل ضرورة لو قرأتم القرآن (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ).

  2. كل المشاكل قبل الزواج الثاني والخاصة بتربية اﻷولاد أو النفقات اليومية هي مشكلات عادية تمر بأي أسرة مصرية , أري أن البداية الحقيقية للمشكلة هي الاختيار الغير موفق للزوجة الثانية , فلو كانت طيبة تتقي الله عز وجل لكان اﻷمر مختلف , ثم بعد أن فعلت ما فعلته من شكوي الوالد حتي كاد ان يحبس وهو الرجل الفاضل يسمح بعودتها مرة أخري , حقيقة لا فهم لماذا ؟؟؟؟ ….
    أسأل الله أن يشفي الوالد واوالدة وأن يصلح ذات البين

    • أوافقُك الرأي .. لكِن ما لا أفهمه كما لا يفهمه غيري كيف قبِل بعودتها وكيف أبقى عليها بعد كل هذا؟ الوالدة تُرْجِع ذلك إلى السِّحر وأنه قد عُمِل له ذلك السحر منذ ارتباطِه بها بعد العقد!

  3. الموقف معقد حقاً لكنة من البدايه و حتى نهايتة مسؤلية الأب الذى اخطأ فى التفكير و تدبير امور لم يحسبها

    الخطأ بدأ من احياء سنة مشروطة غير معمول بها فى الوقت الحالي و هى التعدد
    يمكنكك الرجوع لحلقة الشيخ محمد حسان عندما شرح بالتفصيل شروط التعدد فى زمننا المعاصر و متى يكون واجبا و متى لا يجب ان يحدث هذا و يصبح ضرر و شر ..

  4. السلام عليكم

    عزيزى أنس الامر محسوم من البداية
    لا أعلم ماذا يبقى الوالد على الزوجة الثانية
    عزيزى أنس للزواج قواعد منها الثقة المتبادلة .. كيف يؤتمن على من خانت العيش والملح وقامت برفع قضايا .. وكذبت ودلست اكثر من مرة
    للاسف ياأنس لا ارى حل غير الطلاق

    اصلح الله حال الاسرة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s